الجمعة، 18 يناير 2008

هيلاري كلينتون: أحب زوجي رغم خيانته:كذابة إنها تنازلت عن كرامتها مقابل طموحها لكرسي الرئاسة

هيلاري كلينتون: أحب زوجي رغم خيانته


مونيكا لوينسكي      (الرياض)
مونيكا لوينسكي (الرياض)
لندن - ي.ب.أ:
تحدثت السيناتور الديموقراطي عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون التي تسعى لتكون أول امرأة تصل إلى البيت الأبيض عن علاقة زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون بمونيكا لوينسكي خلال مقابلة مع مقدمة البرامج التلفزيونية الشهيرة تايرا بانكس قائلة : لم أشك بحب بيل لي يوماً، كما لم أشك في إيماني والتزامي بابنتي وعائلتنا الأكبر".

غير أن كلينتون اعترفت أن مشاعر الغضب والإحراج تملكتها.. وقالت "المشاعر الفورية.. تشعرين بالغضب والانزعاج الحقيقي وخيبة الأمل.. تمر جميع هذه الأفكار في رأسك.. وجدت أنه ليس عليك اتخاذ قرارات في اللحظات الحامية".

وأشارت بانكس إلى أن النساء قد يتساءلن: لماذا يخونني زوجي؟.. ما هي نصيحة هيلاري؟ وقالت السيدة الأميركية الأولى السابقة أقول يجب أن تكوني صادقة مع نفسك.. لا توجد قصة مماثلة لقصة أخرى لا أستطيع أن أعرف داخلك ولا يمكنني أن أحكم برأيي على رأيك..

المحكمة برأت ضابط المباحث حسين دشتي من تهمة التعدي بالضرب لإرغام متهم على الاعتراف

المحامي محمد أحمد طالب: القضاء الكويتي عنوان للحقيقة ونصرة للمظلوم
المحكمة برأت ضابط المباحث حسين دشتي من تهمة التعدي بالضرب لإرغام متهم على الاعترا

غازي القصيبي (1-2)


د. مسعد عيد العطوي
أطل علينا القاص في روايته الجنية بملامح السيرة، ولكنها سيرة غريبة فقد سرد لنا معالم الشخصية ومكانها وزمانها وتطوافها في الاتجاه الغربي العربي والأمريكي، وكيفية المعادلة الحياتية بين عالم الإنس وعالم الجن وكل في فلك يسبحون ولعلي أقف عند الرواية وقفات متأنية على شاكلة المقاطع الكلامية.

بناء الرواية:

تتجلى الفكرية العلمية المنهجية التي ينتمي لها القاص في بناء روايته فقد أثرت الرواية فكرا وحدثا وجذبا، ولكنها لم تفصح عن تجديد في البناء، وإنما رسخت السردية والحبكة وسائر معالم القصة في مستهل القرن العشرين.

يكون الإعلان صراحة عن الفلسفة والفكر المعاصر في مستهل الرواية في فقرة سؤال قبل بدء القصص الذي يقوم على التساؤلات للجنية والحرية،يكشف عن دراما فلسفية متوقعة.

أيتها الجنية! هل أنت الحرية؟

أيتها الحرية! هل أنت الجنية؟

يتضخم الفعل

وقارئ: جديده بعد 80كتاباً وإقامة في المقابر:

كتاب وقارئ: جديده بعد 80كتاباً وإقامة في المقابر:
صحراء المماليك عن عذاب السجن لخيري شلبي!


كتب المحرر الثقافي:
تتناول رواية: صحراء المماليك لخيري شلبي التعذيب في السجون وتتعرض لأحوال المسجونين وتأثير القيود الحديدية على أجسادهم وأرواحهم. ويذكر شلبي بأن الرواية تعد رحلة مؤلمة في عالم التعذيب خلال نصف قرن من الزمن منذ قيام ثورة يوليو في مصر وحتى الآن، وترصد علامات التعذيب وآثاره من خلال أحد الأشخاص الذين تناط بهم قيادة السجون وإرغام المتهمين على الإدلاء بالاعترافات الصحيحة وغير الصحيحة.

وعما إذا كانت هذه القضية تشغله فيقول: منذ فترة بعيدة غير أن ما زاد إحساسي بها ما نشاهده راهناً من ارتفاع حدة نبرة الحديث عن أوضاع السجون وأعمال التعذيب التي يتعرض لها أشخاص داخل أقسام الشرطة المصرية. عموماً كانت الفكرة في داخلي وأخرجتها في رواية بمثابة مواجهة مع الواقع الذي امتلأ بأدوات وأساليب جديدة للتعذيب ربما أشد شراسة من الماضي.

قدم شلبي أكثر من 80كتاباً بينها أكثر من 25رواية

معرض للنحات الإنكليزي هنري مور في باريس


باريس - عيسى مخلوف
"هنري مور والأسطورة" عنوان المعرض الذي يقام حالياً في متحف "بورديل" في باريس ويحتوي على مجموعة رسوم ومنحوتات جيء بها من مجموعات عامّة وخاصّة من العالم أجمع، وهي تكشف عن العلاقة التي أقامها النحات الإنكليزي مع الأساطير القديمة ومع الفن الإغريقي. أما الرسوم المعروضة فهي تستوحي "الأوذيسة" لهوميروس و"بروميثيوس" لأسخيلوس. وقد أنجز الفنان هذين العملين أثناء الحرب العالمية الثانية، كما أنجز عدداً من الرسوم داخل الميترو اللندني الذي تحوّل إلى ملجأ أثناء الحرب. وليست العودة إلى الأساطير القديمة والتي شاركه فيها عدد من الفنانين الغربيين في فترة ما بين الحربين العالميتين إلا من باب البحث عن إنسانية جديدة.

المنحوتات البرونزية التي يحتويها المعرض تغطّي مرحلة ممتدة بين الخمسينيات والثمانينيات من القرن العشرين، ولئن كانت هذه الأعمال وفيّة للشكل الإنساني فإنها تفتح هذا الشكل على أبعاد مستحدَثة بعد أن تنهل من الفنون القديمة، بل وتعرف كيف تنهل منها.

ولا أشغل نفسي بمسألة المقارنة مع الآخرين

هاني رمزي ل ثقافة اليوم:
لا أضع النجومية في حساباتي ولا أشغل نفسي بمسألة المقارنة مع الآخرين


القاهرة - مكتب الرياض، نشأت الدبيس:
الفنان الكوميدي هاني رمزي يخوض تجربة سينمائية جديدة بعنوان (نيمس بوند) تأليف طارق عبد الجليل وإخراج أحمد البدري ويجسد هاني في الفيلم شخصية شاب اسمه شريف النمس متعلق بشدة بالشخصية السينمائية "جيمس بوند"، ويقوم بتقليده في كل تصرفاته وسيتم التصوير في فيلا في قرية سياحية إما في الغردقة أو شرم الشيخ وفي الشوارع ومدينة الإنتاج الإعلامي المصرية والمقاهي والشقة الخاصة بهاني رمزي التي تحدث فيها جريمة قتل. وأعرب رمزي عن سعادته بنجاح فيلمه الأخير "أسد وأربع قطط" الذي لعب بطولته أمام فرقة الفور كاتس اللبنانية الأربع "راية، والين، واليانا، ومايا، و حسن حسني، وهناء الشوربجي، وجسد في الفيلم دور الضابط الذي يقوم بالتحقيق مع الفريق لأنه الشاهد الوحيد جريمة قتل. وعن الهجوم دائما على أفلام الكوميديا ونجومها الشباب وأنهم وراء أزمة السينما المصرية قال رمزي لابد للنقد أن يكون موضوعياً حتى نشغل أنفسنا

والاذن تعشق

شربل روحانا.. والبلاغة الموسيقية (2-2)


ضياء يوسف
قلت في الجزء الأول من هذا الموضوع أن "شربل روحانا بالذات أتى بالجاز بطريقة كان وفيا فيها لقلبه وعقله معا". وبالطبع الجاز ليس كل شيء أطلقه شربل للإبداع والتسامي فالحساسية الموسيقية ومجموع الحالات التي تدلف من خلال موسيقاه جامعة العلوالهبوط في كل واحد وحركات أنيقة تستوعب الأكثر حتما من مجرد لون واحد. شربل يعظم من شأن العود.. يستخدم آلاته الأخرى (غير العود) أحيانا كنوع من الخلفية والاتزان لعوده. لتصير مساحة عمله فضاء من الآلات يلبي نداء النغمة الشرقية النابضة في عوده المرن والمتفاعل. شربل مبدع بما يكفي لتكون ألحانه - تعبيرات مجزأة مختلفة يربطها بكل واحد شاسع لكنه متماسك إذ يستعين شربل على تعدده بحركة مفاصله اللحنية المرنة بدرجة تكفي لتكييف السمع فلا يشذ الصوت فيه أو تشعر الروح المرهفة بأي انتقال حاد بين جملة لحنية وأخرى.. يقول أحمد الواصل: (السمع مغرور بين الحواس كما هو أحد أوصافها المناسبة للأنانية الفردانية والأرشفة عبر امتلاء الذاكرة) بأخذ هذه الكلمات مأخذ